جميع المواضيع
‏إظهار الرسائل ذات التسميات alzahraa. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات alzahraa. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 أبريل 2014


روى عيسى بن المستفاد في كتاب الوصية، والشريف الرضي في خصائص الأئمة، وابن طاووس في كتاب الطرف، بالإسناد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): " أنفذ لما أمرتك به فاطمة.. فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرئيل (عليه السلام).. واعلم ـ يا علي! ـ اني راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربّي وملائكته.
يا علي! ويل لمن ظلمها..! وويل لمن ابتزها حقها..! وويل لمن هتك حرمتها..! وويل لمن أحرق بابها..! وويل لمن آذى خليلها..! وويل لمن شاقها وبارزها..!
اللّهم اني منهم بريء وهم مني براء ".
ثم سماهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وضمّ فاطمة إليه والحسن والحسين (عليهم السلام)وقال: " اللّهمّ إنّي لهم ولمن شايعهم سلم، وزعيم بأنهم يدخلون الجنّة، وعدوّ وحرب لمن عاداهم وظلمهم وتقدّمهم أو تأخّر عنهم وعن شيعتهم، زعيم بأنّهم يدخلون النار.
ثم ـ والله ـ يا فاطمة لا أرضى حتى ترضي.. ثم لا والله لا أرضى حتى ترضى.. ثم لا والله لا أرضى حتى ترضى.." ( كتاب الوصية، عنه مصباح الانوار: 268 ـ 269 ؛ الطرف: 30 ؛ عنه بحار الأنوار: 22/485 ؛ وروى قطعة منه الصراط المستقيم: 2/92 ـ 93). بحار الأنوار: ج 22 ص 484 و 485 وفي هامشه عن خصائص الأئمة للشريف الرضي: ص72، وعوالم العلوم، للبحراني: ج 11 ص 400 وعن الطرف، لعلي بن طاووس: ص29 - 34.
ونقل الشهرستاني في كتاب الملل والنحل عن النظّام أنّه قال : وكان عمر يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها!! وما كان في الدار غير علي، وفاطمة والحسن والحسين. (كتاب الملل والنحل: 1 / 56).
 
- وفي حديث مروي عن الزهراء نفسها تقول: " فجمعوا الحطب الجزل على بابنا، وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب، وناشدتهم بالله وبأبي أن يكفوا عنا وينصرونا، فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله، فرده علي، وأنا حامل، فسقطت لوجهي والنار تسعر، وتسفع وجهي، فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني، وجاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم (بحار الأنوار، للعلامة المجلسي: ج30 ص348، عن إرشاد القلوب لأبي الحسن علي بن محمد الديلمي) .
- ويقول المؤرخ المسعودي الهذلي المتوفي سنة 346 هجرية: "فوجهوا إلى منزله، فهجموا عليه، وأحرقوا بابه، واستخرجوه منه كرها " إثبات الوصية، لأبي الحسن المسعودي: 124، المطبعة الحيدرية ـ النجف ؛ بحار الأنوار: ج28  ص308 ح50).
وقال مقاتل بن عطية في كتاب الخلافة والإمامة:
"وجمع عمر الحطب على دار فاطمة وأحرق الدار". (الخلافة والإمامة لمقاتل بن عطية، ص505، ط بيروت بمقدمة الدكتور حامد حفنى داود).
وقد روى إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي (ت: حوالي 282هـ) في كتاب الغارات، في أخبار السقيفة؛ قال: حدثنا أحمد بن عمرو البجلي، قال: حدثنا أحمد بن حبيب العامري، عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: "والله ما بايع علي عليه السلام حتى رأى الدخان قد دخل عليه بيته". وقد نقل هذا المقطع عنه الشريف المرتضى في كتاب الشافي في الإمامة.
وفي ترجمة الثقفي عند علماء السنة ذكروا له كتابين كتاب السقيفة وكتاب المناقب والمثالب، وعدوه من الرواة الصادقين. ولكن قالوا عنه: إنه رافضي. وقال ابن حجر في لسان الميزان 1/102 : أنه لما صنف كتاب المناقب والمثالب أشار عليه أهل الكوفة أن يخفيه ولا يظهره، فقال: أي البلاد أبعد عن التشيع؟ فقالوا له: إصفهان، فحلف أن يخفيه ولا يحدث به إلا في إصفهان، ثقة منه بصحة ما أخرجه فيه، فتحول إلى إصفهان وحدث فيها.

٧- إحراق باب الزهراء ودارها


روى عيسى بن المستفاد في كتاب الوصية، والشريف الرضي في خصائص الأئمة، وابن طاووس في كتاب الطرف، بالإسناد عنه (صلى الله عليه وآله وسلم)، أنه قال لأمير المؤمنين (عليه السلام): " أنفذ لما أمرتك به فاطمة.. فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرئيل (عليه السلام).. واعلم ـ يا علي! ـ اني راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة، وكذلك ربّي وملائكته.
يا علي! ويل لمن ظلمها..! وويل لمن ابتزها حقها..! وويل لمن هتك حرمتها..! وويل لمن أحرق بابها..! وويل لمن آذى خليلها..! وويل لمن شاقها وبارزها..!
اللّهم اني منهم بريء وهم مني براء ".
ثم سماهم رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، وضمّ فاطمة إليه والحسن والحسين (عليهم السلام)وقال: " اللّهمّ إنّي لهم ولمن شايعهم سلم، وزعيم بأنهم يدخلون الجنّة، وعدوّ وحرب لمن عاداهم وظلمهم وتقدّمهم أو تأخّر عنهم وعن شيعتهم، زعيم بأنّهم يدخلون النار.
ثم ـ والله ـ يا فاطمة لا أرضى حتى ترضي.. ثم لا والله لا أرضى حتى ترضى.. ثم لا والله لا أرضى حتى ترضى.." ( كتاب الوصية، عنه مصباح الانوار: 268 ـ 269 ؛ الطرف: 30 ؛ عنه بحار الأنوار: 22/485 ؛ وروى قطعة منه الصراط المستقيم: 2/92 ـ 93). بحار الأنوار: ج 22 ص 484 و 485 وفي هامشه عن خصائص الأئمة للشريف الرضي: ص72، وعوالم العلوم، للبحراني: ج 11 ص 400 وعن الطرف، لعلي بن طاووس: ص29 - 34.
ونقل الشهرستاني في كتاب الملل والنحل عن النظّام أنّه قال : وكان عمر يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها!! وما كان في الدار غير علي، وفاطمة والحسن والحسين. (كتاب الملل والنحل: 1 / 56).
 
- وفي حديث مروي عن الزهراء نفسها تقول: " فجمعوا الحطب الجزل على بابنا، وأتوا بالنار ليحرقوه ويحرقونا، فوقفت بعضادة الباب، وناشدتهم بالله وبأبي أن يكفوا عنا وينصرونا، فأخذ عمر السوط من يد قنفذ مولى أبي بكر، فضرب به عضدي، فالتوى السوط على عضدي حتى صار كالدملج، وركل الباب برجله، فرده علي، وأنا حامل، فسقطت لوجهي والنار تسعر، وتسفع وجهي، فضربني بيده حتى انتثر قرطي من أذني، وجاءني المخاض، فأسقطت محسنا قتيلا بغير جرم (بحار الأنوار، للعلامة المجلسي: ج30 ص348، عن إرشاد القلوب لأبي الحسن علي بن محمد الديلمي) .
- ويقول المؤرخ المسعودي الهذلي المتوفي سنة 346 هجرية: "فوجهوا إلى منزله، فهجموا عليه، وأحرقوا بابه، واستخرجوه منه كرها " إثبات الوصية، لأبي الحسن المسعودي: 124، المطبعة الحيدرية ـ النجف ؛ بحار الأنوار: ج28  ص308 ح50).
وقال مقاتل بن عطية في كتاب الخلافة والإمامة:
"وجمع عمر الحطب على دار فاطمة وأحرق الدار". (الخلافة والإمامة لمقاتل بن عطية، ص505، ط بيروت بمقدمة الدكتور حامد حفنى داود).
وقد روى إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي (ت: حوالي 282هـ) في كتاب الغارات، في أخبار السقيفة؛ قال: حدثنا أحمد بن عمرو البجلي، قال: حدثنا أحمد بن حبيب العامري، عن حمران بن أعين عن أبي عبد الله جعفر بن محمد عليهما السلام قال: "والله ما بايع علي عليه السلام حتى رأى الدخان قد دخل عليه بيته". وقد نقل هذا المقطع عنه الشريف المرتضى في كتاب الشافي في الإمامة.
وفي ترجمة الثقفي عند علماء السنة ذكروا له كتابين كتاب السقيفة وكتاب المناقب والمثالب، وعدوه من الرواة الصادقين. ولكن قالوا عنه: إنه رافضي. وقال ابن حجر في لسان الميزان 1/102 : أنه لما صنف كتاب المناقب والمثالب أشار عليه أهل الكوفة أن يخفيه ولا يظهره، فقال: أي البلاد أبعد عن التشيع؟ فقالوا له: إصفهان، فحلف أن يخفيه ولا يحدث به إلا في إصفهان، ثقة منه بصحة ما أخرجه فيه، فتحول إلى إصفهان وحدث فيها.

من طرف طريق الفضيلة  |  نشر في :  7:43 م

الخميس، 10 أبريل 2014


مصادر هجوم القوم على الزهراء سلام الله عليها من كتب المخالفين


6- عمر يأمر بجمع الحطب وجلبه

قال المسعودي في تاريخه ( مروج الذهب )، ونقل ذلك عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج عن عروة بن الزبير ، إنّه كان يعذر أخاه عبدالله في حصر بني هاشم في الشِعب، وجمعه الحطب ليحرّقهم، قال عروة في مقام العذر والاعتذار لأخيه عبدالله ابن الزبير: بأنّ عمر أحضر الحطب ليحرّق الدار على من تخلّف عن البيعة لأبي بكر (مروج الذهب، للمسعودي: 3 / 86، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد المعتزلي: 20 / 147).
"فقال لهم عمر: هلمّوا في جمع الحطب.. فأتوا بالحطب،  وجاء عمر ومعه فتيلة". (الطرائف: 239، وأنساب الأشراف: 1/586).
 وقال مقاتل بن عطية في كتاب الخلافة والإمامة: "إن أبا بكر بعد أخذ البيعة لنفسه من الناس بالإرهاب والسيف والقوة أرسل عمر وقنفذاً وجماعة إلى دار علي وفاطمة عليهما السلام، وجمع عمر الحطب على دار فاطمة وأحرق الدار.
ولما جاءت فاطمة خلف الباب لترد عمر وأصحابه عصر عمر فاطمة خلف الباب حتى أسقطت جنينها، ونبت مسمار الباب في صدرها، وسقطت مريضة حتى ماتت عليها السلام". (الخلافة والإمامة لمقاتل بن عطية، ص505، ط بيروت بمقدمة الدكتور حامد حفنى داود).
وقال الشهرستاني في كتاب الملل والنحل: "ثم أمر عمر بجعل الحطب حوالي البيت وانطلق هو بنار وأخذ يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها". (الملل والنحل: 1/57).

٦- عمر يأمر بجمع الحطب وجلبه


مصادر هجوم القوم على الزهراء سلام الله عليها من كتب المخالفين


6- عمر يأمر بجمع الحطب وجلبه

قال المسعودي في تاريخه ( مروج الذهب )، ونقل ذلك عنه ابن أبي الحديد في شرح النهج عن عروة بن الزبير ، إنّه كان يعذر أخاه عبدالله في حصر بني هاشم في الشِعب، وجمعه الحطب ليحرّقهم، قال عروة في مقام العذر والاعتذار لأخيه عبدالله ابن الزبير: بأنّ عمر أحضر الحطب ليحرّق الدار على من تخلّف عن البيعة لأبي بكر (مروج الذهب، للمسعودي: 3 / 86، شرح نهج البلاغة، لابن أبي الحديد المعتزلي: 20 / 147).
"فقال لهم عمر: هلمّوا في جمع الحطب.. فأتوا بالحطب،  وجاء عمر ومعه فتيلة". (الطرائف: 239، وأنساب الأشراف: 1/586).
 وقال مقاتل بن عطية في كتاب الخلافة والإمامة: "إن أبا بكر بعد أخذ البيعة لنفسه من الناس بالإرهاب والسيف والقوة أرسل عمر وقنفذاً وجماعة إلى دار علي وفاطمة عليهما السلام، وجمع عمر الحطب على دار فاطمة وأحرق الدار.
ولما جاءت فاطمة خلف الباب لترد عمر وأصحابه عصر عمر فاطمة خلف الباب حتى أسقطت جنينها، ونبت مسمار الباب في صدرها، وسقطت مريضة حتى ماتت عليها السلام". (الخلافة والإمامة لمقاتل بن عطية، ص505، ط بيروت بمقدمة الدكتور حامد حفنى داود).
وقال الشهرستاني في كتاب الملل والنحل: "ثم أمر عمر بجعل الحطب حوالي البيت وانطلق هو بنار وأخذ يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها". (الملل والنحل: 1/57).

من طرف طريق الفضيلة  |  نشر في :  7:15 م

الأربعاء، 9 أبريل 2014


مصادر هجوم القوم على الزهراء سلام الله عليها من كتب المخالفين


5- هجوم عمر بقبس من نار أو فتيلة:

روى البلاذري المتوفى قبل سنة 279 في أنساب الأشراف بسنده : أنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع، فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة : يا ابن الخطّاب ، أتراك محرّقاً عَلَيّ بابي ؟! قال : نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك(أنساب الأشراف: 1/586).
وقال ابن عبد ربه المتوفى سنة 328 في كتابه العقد الفريد: "وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر [ ولم يكن عمر هو الذي بادر، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطّاب ، أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا ما دخلت فيه الأُمّة" (العقد الفريد: 5/13).
وروى أبو الفداء المؤرخ المتوفى سنة 732 هـ في كتابه (المختصر في أخبار البشر) الخبر إلى قوله: وإنْ أبوا فقاتلهم، ثمّ قال: فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار" (المختصر في أخبار البشر: 1 / 156).

٥- هجوم عمر بقبس من نار أو فتيلة


مصادر هجوم القوم على الزهراء سلام الله عليها من كتب المخالفين


5- هجوم عمر بقبس من نار أو فتيلة:

روى البلاذري المتوفى قبل سنة 279 في أنساب الأشراف بسنده : أنّ أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة، فلم يبايع، فجاء عمر ومعه فتيلة، فتلقّته فاطمة على الباب، فقالت فاطمة : يا ابن الخطّاب ، أتراك محرّقاً عَلَيّ بابي ؟! قال : نعم، وذلك أقوى فيما جاء به أبوك(أنساب الأشراف: 1/586).
وقال ابن عبد ربه المتوفى سنة 328 في كتابه العقد الفريد: "وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر [ ولم يكن عمر هو الذي بادر، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطّاب ، أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا ما دخلت فيه الأُمّة" (العقد الفريد: 5/13).
وروى أبو الفداء المؤرخ المتوفى سنة 732 هـ في كتابه (المختصر في أخبار البشر) الخبر إلى قوله: وإنْ أبوا فقاتلهم، ثمّ قال: فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار" (المختصر في أخبار البشر: 1 / 156).

من طرف طريق الفضيلة  |  نشر في :  7:10 م

الثلاثاء، 8 أبريل 2014


قال مقاتل بن عطية البكري الحجازي المتوفى سنة (505هـ) ، في كتاب  الخلافة والإمامة ص505، ط بيروت بمقدمة الدكتور حامد حفنى داود، أستاذ جامعة عين شمس بالقاهرة:
(إن أبا بكر بعد أخذ البيعة لنفسه من الناس بالإرهاب والسيف والقوة أرسل عمر وقنفذاً وجماعة إلى دار علي وفاطمة عليهما السلام. ولما جاءت فاطمة خلف الباب لترد عمر وأصحابه عصر عمر فاطمة خلف الباب حتى أسقطت جنينها ونبت مسمار الباب في صدرها، وسقطت مريضة حتى ماتت عليها السلام).
وقال ابن قتيبة الدينوري في كتاب الإمامة والسياسة: ص13:
«ثمّ قام عمر فمشى معه جماعة حتّى أتوا فاطمة فدقّوا الباب فلّما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها يا أبتاه يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب، وابن أبي قحافة فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا. وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا عليّاً فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له بايع: فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟
وقال الشيخ المفيد رحمه الله تعالى في كتاب الجمل: ص 117 و 118: " لما اجتمع من اجتمع إلى دار فاطمة ( عليها السلام ) من بني هاشم وغيرهم للتحيز عن أبي بكر، وإظهار الخلاف عليه، أنفذ عمر بن الخطاب قنفذاً، وقال له: أخرجهم من البيت، فإن خرجوا، وإلا فاجمع الأحطاب على بابه، وأعلمهم: أنهم إن لم يخرجوا للبيعة أضرمت البيت عليهم ناراً. ثم قام بنفسه في جماعة، منهم المغيرة بن شعبة الثقفي، وسالم مولى أبي حذيفة، حتى صاروا إلى باب علي (عليه السلام )، فنادى: يا فاطمة بنت رسول الله، أخرجي من اعتصم ببيتك ليبايع، ويدخل فيما دخل فيه المسلمون، وإلا والله أضرمت عليهم ناراً، (في حديث مشهور).
كما روى المفيد أيضاً، والعياشي عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن جده: قال:  فوالله، إني لجالس في سقيفة بني ساعدة، عن يمين أبي بكر، والناس يبايعونه، إذ قال له عمر: يا هذا، لم تصنع شيئا إذا لم يبايعك علي، فابعث إليه حتى يأتيك فيبايعك. قال: فبعث قنفذاً، فقال له: أجب خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) . . . " .
إلى أن تقول الرواية: " . . فقال عمر: قم إلى الرجل. فقام أبو بكر، وعمر، وعثمان، وخالد بن الوليد، والمغيرة بن شعبة، وأبو عبيدة الجراح، وسالم مولى أبي حذيفة، وقمت معهم. وظنت فاطمة (عليها السلام): أنه لا تدخل بيتها إلا بإذنها، فأجافت الباب وأغلقته. فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - فدخلوا على علي ( ع )، وأخرجوه ملبباً" (الاختصاص: ص185 و 186، وتفسير العياشي: ج2 ص66 و 67، وبحار الأنوار: ج28 ، ص227 و 228).
ويذكر مقاتل بن عطية أن عدد القوم الهاجمين كانوا ثلاثمائة رجل، على أن جملة من مصادر الفريقين تحصي منهم أكثر من عشرة رجال، نغض النظر عن ذكر مصادرها، ونقل نصوصها بشكل تفصيلي طلباً للإيجاز، منهم علاوة على من ذُكر: زياد بن لبيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن عوف، وأسيد بن حضير، ومسلمة بن سلامة بن وقش، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن أسلم. ويمكن للتثبت من ذلك مراجعة مستدرك الحاكم النيسابوري: ج3 ص66، وسنن البيهقي: ج8 ص152، وشرح النهج للمعتزلي: ج2 ص50 – 57، وج6 ص11 و47 و48، وكتاب الجمل للشيخ المفيد: ص117، والإمامة والسياسة لابن قتيبة: ج1 ص13.

سماحة الشيخ عبدالحسن نصيف.

٤- المعتدون على دار الزهراء عليها السلام


قال مقاتل بن عطية البكري الحجازي المتوفى سنة (505هـ) ، في كتاب  الخلافة والإمامة ص505، ط بيروت بمقدمة الدكتور حامد حفنى داود، أستاذ جامعة عين شمس بالقاهرة:
(إن أبا بكر بعد أخذ البيعة لنفسه من الناس بالإرهاب والسيف والقوة أرسل عمر وقنفذاً وجماعة إلى دار علي وفاطمة عليهما السلام. ولما جاءت فاطمة خلف الباب لترد عمر وأصحابه عصر عمر فاطمة خلف الباب حتى أسقطت جنينها ونبت مسمار الباب في صدرها، وسقطت مريضة حتى ماتت عليها السلام).
وقال ابن قتيبة الدينوري في كتاب الإمامة والسياسة: ص13:
«ثمّ قام عمر فمشى معه جماعة حتّى أتوا فاطمة فدقّوا الباب فلّما سمعت أصواتهم نادت بأعلى صوتها يا أبتاه يا رسول الله ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب، وابن أبي قحافة فلما سمع القوم صوتها وبكاءها انصرفوا. وبقي عمر ومعه قوم فأخرجوا عليّاً فمضوا به إلى أبي بكر فقالوا له بايع: فقال: إن أنا لم أفعل فمه؟
وقال الشيخ المفيد رحمه الله تعالى في كتاب الجمل: ص 117 و 118: " لما اجتمع من اجتمع إلى دار فاطمة ( عليها السلام ) من بني هاشم وغيرهم للتحيز عن أبي بكر، وإظهار الخلاف عليه، أنفذ عمر بن الخطاب قنفذاً، وقال له: أخرجهم من البيت، فإن خرجوا، وإلا فاجمع الأحطاب على بابه، وأعلمهم: أنهم إن لم يخرجوا للبيعة أضرمت البيت عليهم ناراً. ثم قام بنفسه في جماعة، منهم المغيرة بن شعبة الثقفي، وسالم مولى أبي حذيفة، حتى صاروا إلى باب علي (عليه السلام )، فنادى: يا فاطمة بنت رسول الله، أخرجي من اعتصم ببيتك ليبايع، ويدخل فيما دخل فيه المسلمون، وإلا والله أضرمت عليهم ناراً، (في حديث مشهور).
كما روى المفيد أيضاً، والعياشي عن عمرو بن أبي المقدام، عن أبيه، عن جده: قال:  فوالله، إني لجالس في سقيفة بني ساعدة، عن يمين أبي بكر، والناس يبايعونه، إذ قال له عمر: يا هذا، لم تصنع شيئا إذا لم يبايعك علي، فابعث إليه حتى يأتيك فيبايعك. قال: فبعث قنفذاً، فقال له: أجب خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله) . . . " .
إلى أن تقول الرواية: " . . فقال عمر: قم إلى الرجل. فقام أبو بكر، وعمر، وعثمان، وخالد بن الوليد، والمغيرة بن شعبة، وأبو عبيدة الجراح، وسالم مولى أبي حذيفة، وقمت معهم. وظنت فاطمة (عليها السلام): أنه لا تدخل بيتها إلا بإذنها، فأجافت الباب وأغلقته. فلما انتهوا إلى الباب ضرب عمر الباب برجله فكسره - وكان من سعف - فدخلوا على علي ( ع )، وأخرجوه ملبباً" (الاختصاص: ص185 و 186، وتفسير العياشي: ج2 ص66 و 67، وبحار الأنوار: ج28 ، ص227 و 228).
ويذكر مقاتل بن عطية أن عدد القوم الهاجمين كانوا ثلاثمائة رجل، على أن جملة من مصادر الفريقين تحصي منهم أكثر من عشرة رجال، نغض النظر عن ذكر مصادرها، ونقل نصوصها بشكل تفصيلي طلباً للإيجاز، منهم علاوة على من ذُكر: زياد بن لبيد الأنصاري، وعبد الرحمن بن عوف، وأسيد بن حضير، ومسلمة بن سلامة بن وقش، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن أسلم. ويمكن للتثبت من ذلك مراجعة مستدرك الحاكم النيسابوري: ج3 ص66، وسنن البيهقي: ج8 ص152، وشرح النهج للمعتزلي: ج2 ص50 – 57، وج6 ص11 و47 و48، وكتاب الجمل للشيخ المفيد: ص117، والإمامة والسياسة لابن قتيبة: ج1 ص13.

سماحة الشيخ عبدالحسن نصيف.

من طرف طريق الفضيلة  |  نشر في :  7:24 م

الأحد، 6 أبريل 2014


بعض مصادر الاعتداء على بيت الزهراء من كتب القوم


قال البلاذري في (أنساب الأشراف 1/587 ـ 588):
"فقال أبو بكر لعمر (يعني عليّاً): ائتني به بأعنف العنف..! وأخرجهم وإن أبوا فقاتلهم، فخرج في جماعة كثيرة"
وقال ابن عبد ربه في (العقد الفريد: 4/242 (مكتبة النهضة المصرية) ؛ وانظر أيضاً: تاريخ أبي الفداء: 1/156):
"فساروا إلى منزل علي (عليه السلام) وقد عزموا على إحراق البيت بمن فيه."
وقال المؤرخ الكبير المسعودي في (إثبات الوصية: ص 123):
(فأقام أمير المؤمنين عليه السلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فوجهوا إلى منزله، فهجموا عليه، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرهاً، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً وأخذوه بالبيعة فامتنع وقال: لا أفعل، فقالوا: نقتلك، فقال: إن تقتلوني فإني عبد الله وأخو رسوله). 

3- هجوم القوم على الزهراء سلام الله عليها


بعض مصادر الاعتداء على بيت الزهراء من كتب القوم


قال البلاذري في (أنساب الأشراف 1/587 ـ 588):
"فقال أبو بكر لعمر (يعني عليّاً): ائتني به بأعنف العنف..! وأخرجهم وإن أبوا فقاتلهم، فخرج في جماعة كثيرة"
وقال ابن عبد ربه في (العقد الفريد: 4/242 (مكتبة النهضة المصرية) ؛ وانظر أيضاً: تاريخ أبي الفداء: 1/156):
"فساروا إلى منزل علي (عليه السلام) وقد عزموا على إحراق البيت بمن فيه."
وقال المؤرخ الكبير المسعودي في (إثبات الوصية: ص 123):
(فأقام أمير المؤمنين عليه السلام ومن معه من شيعته في منزله بما عهد إليه رسول الله صلى الله عليه وآله فوجهوا إلى منزله، فهجموا عليه، وأحرقوا بابه واستخرجوه منه كرهاً، وضغطوا سيدة النساء بالباب حتى أسقطت محسناً وأخذوه بالبيعة فامتنع وقال: لا أفعل، فقالوا: نقتلك، فقال: إن تقتلوني فإني عبد الله وأخو رسوله). 

من طرف طريق الفضيلة  |  نشر في :  7:43 م

السبت، 5 أبريل 2014


بعض مصادر الاعتداء على بيت الزهراء من كتب القوم

2- ملاسنة عمر للزهراء عليها السلام

كانت الزهراء البتول بقية النبي صلى الله عليه وآله ووديعته في أمته من بعده، وقد طالما أوصى بها وعليها، ونص على مقامها القرآن الكريم، والرسول الأمين، فجعل رضاها رضاه ورضاه رضى الله، وأذاها أذاه وأذاه أذى الله. هذا من مسلمات المسلمين. لكن الذين ولوا الأمر من بعد النبي لم يرعوا وديعته، ولا سيما عمر بن الخطاب، الذي لجّ في عنادها، وأفحش في تبكيتها وإذلالها.
روى ذلك ابن أبي شيبة شيخ البخاري، في كتابه (المصنف)، بسنده عن زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم وهو مولى عمر، يقول: حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب، خرج حتّى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله، والله ما أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إنْ اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرّق عليهم البيت (المصنف لابن أبي شيبة، من مشايخ البخاري المتوفى سنة 235 هـ: (7: 432).
"فقالت فاطمة (عليها السلام): "أفتحرق على ولدي؟!" فقال: إي والله أو ليخرجنّ وليبايعنّ". وفي رواية: " يا ابن الخطاب! أتراك محرقاً عليَّ بابي؟! " قال: نعم". (أنساب الأشراف: 1/586؛ وانظر: روضة المناظر: 11/113 (حاشية الكامل لابن الأثير)؛ الجمل: 117 ؛ كامل البهائي: 2/24).
وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه المتوفى سنة 328: وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر [ ولم يكن عمر هو الذي بادر، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطّاب، أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا ما دخلت فيه الأُمّة (العقد الفريد 5 / 13).

سماحة الشيخ عبدالحسن نصيف.

2- ملاسنة عمر للزهراء عليها السلام


بعض مصادر الاعتداء على بيت الزهراء من كتب القوم

2- ملاسنة عمر للزهراء عليها السلام

كانت الزهراء البتول بقية النبي صلى الله عليه وآله ووديعته في أمته من بعده، وقد طالما أوصى بها وعليها، ونص على مقامها القرآن الكريم، والرسول الأمين، فجعل رضاها رضاه ورضاه رضى الله، وأذاها أذاه وأذاه أذى الله. هذا من مسلمات المسلمين. لكن الذين ولوا الأمر من بعد النبي لم يرعوا وديعته، ولا سيما عمر بن الخطاب، الذي لجّ في عنادها، وأفحش في تبكيتها وإذلالها.
روى ذلك ابن أبي شيبة شيخ البخاري، في كتابه (المصنف)، بسنده عن زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم وهو مولى عمر، يقول: حين بويع لأبي بكر بعد رسول الله، كان علي والزبير يدخلان على فاطمة بنت رسول الله، فيشاورونها ويرتجعون في أمرهم، فلمّا بلغ ذلك عمر بن الخطّاب، خرج حتّى دخل على فاطمة فقال: يا بنت رسول الله، والله ما أحد أحبّ إلينا من أبيك، وما من أحد أحبّ إلينا بعد أبيك منك، وايم الله ما ذاك بمانعي إنْ اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرتهم أن يحرّق عليهم البيت (المصنف لابن أبي شيبة، من مشايخ البخاري المتوفى سنة 235 هـ: (7: 432).
"فقالت فاطمة (عليها السلام): "أفتحرق على ولدي؟!" فقال: إي والله أو ليخرجنّ وليبايعنّ". وفي رواية: " يا ابن الخطاب! أتراك محرقاً عليَّ بابي؟! " قال: نعم". (أنساب الأشراف: 1/586؛ وانظر: روضة المناظر: 11/113 (حاشية الكامل لابن الأثير)؛ الجمل: 117 ؛ كامل البهائي: 2/24).
وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه المتوفى سنة 328: وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر [ ولم يكن عمر هو الذي بادر، بَعَثَ أبو بكر عمر بن الخطّاب ] ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطّاب، أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا ما دخلت فيه الأُمّة (العقد الفريد 5 / 13).

سماحة الشيخ عبدالحسن نصيف.

من طرف طريق الفضيلة  |  نشر في :  7:57 م

الجمعة، 4 أبريل 2014



بعض مصادر الاعتداء على بيت الزهراء من كتب القوم:

1- تهديد عمر وأبي بكر بإحراق بيت الزهراء

* "وصاح عمر: يابن أبي طالب! افتح الباب..! والله لئن لم تفتحوا لنحرِّقنَّه بالنار..! والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنّ البيت عليكم.."!
(1- السقيفة للجوهري؛ عنه شرح نهج البلاغة: 2/56. 2- قريب منها: الطبري، 3/202. 3- المسترشد: 378 وغيرها).
* أتى عمر بن الخطّاب منزل علي، وفيه طلحة والزبير، ورجال من المهاجرين فقال: والله لأُحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتاً سيفه، فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه (شرح النهج: ج1 ص 134، أنساب الأشراف للبلاذري: ج1 ص278، تاريخ أبي الفداء ص156، شرح نهج البلاغة: ج2 ص19. الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ج1 ص20، عقد الفريد: ج2 ص176. تاريخ الامم والملوك، لابن جرير الطبري: 3: 198).
* وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه المتوفى سنة 328: وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يابن الخطّاب، أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا ما دخلت فيه الأُمّة (العقد الفريد 5 / 13. وروى هذا الحديث ابن قتيبة في الامامة والسياسة 1 / 19 . المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء صاحب حماة (المتوفى: 732هـ): 1 / 156).

1- تهديد عمر وأبي بكر بإحراق بيت الزهراء



بعض مصادر الاعتداء على بيت الزهراء من كتب القوم:

1- تهديد عمر وأبي بكر بإحراق بيت الزهراء

* "وصاح عمر: يابن أبي طالب! افتح الباب..! والله لئن لم تفتحوا لنحرِّقنَّه بالنار..! والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنّ البيت عليكم.."!
(1- السقيفة للجوهري؛ عنه شرح نهج البلاغة: 2/56. 2- قريب منها: الطبري، 3/202. 3- المسترشد: 378 وغيرها).
* أتى عمر بن الخطّاب منزل علي، وفيه طلحة والزبير، ورجال من المهاجرين فقال: والله لأُحرقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة، فخرج عليه الزبير مصلتاً سيفه، فعثر فسقط السيف من يده، فوثبوا عليه فأخذوه (شرح النهج: ج1 ص 134، أنساب الأشراف للبلاذري: ج1 ص278، تاريخ أبي الفداء ص156، شرح نهج البلاغة: ج2 ص19. الإمامة والسياسة لابن قتيبة: ج1 ص20، عقد الفريد: ج2 ص176. تاريخ الامم والملوك، لابن جرير الطبري: 3: 198).
* وفي العقد الفريد لابن عبد ربّه المتوفى سنة 328: وأمّا علي والعباس والزبير، فقعدوا في بيت فاطمة حتّى بعث إليهم أبو بكر ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له: إنْ أبوا فقاتلهم، فأقبل بقبس من نار على أنْ يضرم عليهم الدار، فلقيته فاطمة فقالت: يابن الخطّاب، أجئت لتحرق دارنا؟ قال: نعم، أو تدخلوا ما دخلت فيه الأُمّة (العقد الفريد 5 / 13. وروى هذا الحديث ابن قتيبة في الامامة والسياسة 1 / 19 . المختصر في أخبار البشر، لأبي الفداء صاحب حماة (المتوفى: 732هـ): 1 / 156).

من طرف طريق الفضيلة  |  نشر في :  7:20 م
back to top